قيس بهجت العطار
9
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة
فمن الأوّل : قولُ مالك الأشتر في خُطبةٍ له بصِفّين يحرّض فيها على القتال : واطعنوا الشُّرسوفَ الأيسر ؛ فإنّه مَقْتَلٌ « 1 » ، أي محلّ القتل وموضع القتل ؛ لأنّه موضع القلب ومحلّه . ومنه : قول عَمْرو بن العاص في قصيدته الجلجليّة مخاطباً معاوية : نَسِيتَ مُحاورتي الأشعريَّ * ونحن على دَومة الجَنْدلِ أَلينُ فيطمعُ في جانبي * وسَهميَ قد خاض في المقتلِ ومن الثاني : قولهم : وُلد سليمان بن مهران الأعمشُ مقتلَ الحسين ، وقَتْلُ الحسين سنة إحدى وستّين . وفي حديث زيد بن ثابت : أرسل إليَّ أبوبكرٍ مقتلَ أهلِ اليمامة ، قال ابن الأثير : المقتل مَفْعَل من القَتْل ، وهو ظرفُ زمان هاهنا ، أي عند قتلهم في الوقعة التي كانت باليمامة « 2 » . قال الشريف الجرجانيّ في كتاب « المفتاح » : ومقتل الحسين رضي الله عنه لزمان قتله ومكان قتله ، وهما يومَ عاشوراء ، وأرض كربلاء « 3 » . وقال صاحب « المراح » في فصل اسمَي الزمان والمكان : واسم الزمان مثل المكان ، نحو مَقْتَل الحسين « 4 » . وأمّا المصدر الميميّ ، فمنه : قول الربيع بن زياد العَبْسيّ :
--> ( 1 ) المناقب للخوارزميّ : 148 . ( 2 ) النهاية في غريب الحديث والأثر 4 : 15 . ( 3 ) المفتاح : 60 . ( 4 ) المراح : 79 .